11:05 PMجيش الاحتلال ينسف مبانٍ سكنية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
11:04 PMالخارجية القطرية: رئيس الوزراء ناقش مع وزير الخارجية السعودي التنسيق المشترك لخفض التصعيد بالمنطقة
10:56 PMالرئاسة اللبنانية: عون وترمب بحثا تعزيز الدعم الأمريكي للجيش بلبنان واتفقا على مواصلة التنسيق لتنفيذ الاتفاق
10:56 PMالرئاسة اللبنانية: عون أكد لترمب أن الانسحاب الإسرائيلي يرسخ الاستقرار ويمكن الدولة من بسط سيطرتها
10:56 PMالرئاسة اللبنانية: عون شدد أمام ترمب على الحاجة لانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية
إسبانيا: سنقدم مشروع قرار لوقف المذبحة في غزة
نشر بتاريخ: 2025/05/07 ( آخر تحديث: 2025/05/07 الساعة: 13:21 )
شارك
إسبانيا: سنقدم مشروع قرار لوقف المذبحة في غزة
نشر بتاريخ: 2025/05/07 (آخر تحديث: 2025/05/07 الساعة: 13:21)
أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الأربعاء أنّ بلاده ستقدّم مشروع قرار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تقترح بموجبه “إجراءات عاجلة لوقف المذبحة بحق المدنيين” وضمان دخول “المساعدات الإنسانية” إلى قطاع غزة.
وقال رئيس الحكومة الإشتراكي خلال جلسة استماع أمام البرلمان، إنّ “المجتمع الدولي لا يمكنه أن يظل غير مبالٍ في مواجهة ما يحصل في فلسطين”، من دون أن يقدّم مزيدا من التفاصيل بشأن المحتوى الدقيق للقرار وتوقيته. والإثنين، أعلنت الحكومة الإسرائيلية التي تحظر دخول كلّ المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ الثاني من آذار/مارس، عن توسيع حملتها العسكرية بهدف إلى “الاستحواذ والسيطرة” على القطاع وتهجير “غالبية سكانه”.
والثلاثاء، قال وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموطريتش، إن “غزة ستكون مدمرة بالكامل” بعد انتهاء الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس منذ أكثر من عام ونصف العام، مضيفا أنّ سكان غزة سيبدأون “بالمغادرة بأعداد كبيرة نحو دولة ثالثة” بعد أن يتم نقلهم إلى جنوب القطاع.
وقد أثار هذا الإعلان إدانة واسعة، خصوصا من جانب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الذي قال إن الخطة الإسرائيلية الجديدة تهدد بقاء فلسطينيي غزة “كمجموعة” في القطاع.
من جهة أخرى، أكدت إسبانيا، في بيان مع خمس دول أوروبية أخرى، إنّ تنفيذ خطة إسرائيل بالبقاء لأمد طويل في غزة، يعني “تجاوز خط أحمر جديد” و”تقويض أي فرصة لحل الدولتين القابل للتطبيق”.
وإسبانيا التي اعترفت بدولة فلسطين في 28 أيار/مايو 2024، مع إيرلندا والنروج، برزت في الأشهر الأخيرة كأحد أكثر الأصوات انتقادا في الاتحاد الأوروبي لحكومة بنيامين نتانياهو، الأمر الذي أثار غضب إسرائيل مرارا.