شمعة خامسة.. ومصرون على مواصلة المسيرة
محمد مصباح
شمعة خامسة.. ومصرون على مواصلة المسيرة
قبل ثلاثة أيام استقبلنا السنة جديدة 2026، وفي هذا الثالث من جانفي تحتفل يومية "عين الجزائر" الفتية بعيد ميلادها، لتطفئ شمعة خامسة وطاقمها الصغير بعدده، الكبير بإرادته وطموحاته كلّه إصرار على مواصلة المسيرة، والاضطلاع برسالته الإعلامية، يحدوه الأمل للرفع من مستوى أدائه من أجل الارتقاء بالجريدة شكلا ومضمونا، بما يمكنّها من تحقيق الإضافة، والإسهام في إثراء المشهد الإعلامي الوطني.
على مدى السنوات الخمس الماضية، ظلت "عين الجزائر" عينا على الوطن والمواطن. و بذلت قُصاراها من أكل تجسيد شعارها"حرية و مسؤولية" و تحويله إلى التزام أخلاقي و مهني في جميع المحتويات الإعلامية التي تقدمها في تغطية الحدث و مواكبة مستجداته اليومية، إن على المستوى المحلي أو الوطني أو الدولي؛ من منطلق أن هذه المواكبة تصبّ في صميممقتضيات العمل الإعلامي اليومي.
ولنا أن نفتخر بما نجحت "عين الجزائر" حتى الآن في تقديمه للقارئ عبر نسختها الورقية، و عبر موقعها الالكتروني، متوخية الموضوعية في كل ما تنشره، من منطلق خطه افتتاحي وطني، يضع ثوابت الأمة و مصلحتها العليا فوق كل اعتبار. و من أجل ذلك حرصت "عين الجزائر" كل الحرص على مبدأ تمحيصكل ما تنقله و التدقيق فيه، بعيدا عن الإثارة المجانية الجوفاء و الأخبار و المعلومات المُضللة، أو الكاذبة، و التي كثيرا ما تتستّر تحت غطاء السبق الزائف لخدمة أهداف أجندات معادية.
لقد عمل طاقم الجريدة على قلة صُحفييهو تقنييه بتفانٍ و إخلاص من أجل تقديم مادة إعلامية متميزة، تُشرفهم و تشرف المهنة. و لعل أبرز ما ساهم في صنع هذا التميز، إضافة إلى المواكبة الاحترافية للحدث، هو الملحق الأسبوعي الموسّع المكرس بكامله لفلسطين و للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين يكابدون الأمرين داخل زنزانات و سجون الاحتلال الصهيوني. "عين الجزائر" وعبر هذا الملحق، اختارت أن تكون مع القضية الفلسطينية في خندق واحد. و قد شُرفت الجريدة باستقطاب أقلام فلسطينية لها صيتها لمتابعة مستجدات القضية الفلسطينية، و نقل الواقع المأساوي للأسرى بكل ما يتخلله من أساليب التضييق و التعذيب.
و قد لاقى هذا الملحق صدى إعلاميا تجاوز كل التوقعات و تفاعل معه القراء من خلال موقع الجريدة الإلكتروني، خارج الحدود في القارات الخمس، الأمر الذي يزيد من اعتزازنا بهذا التميّز، و يحفزنا أكثر لرفع التحدي و تقديم الأفضل.
في مطلع هذا العام الجديد، الذي نرجو أن يكون فاتحة خير لنا و لكافة الشعب الجزائري، نود أن نجدد امتنانا لكل الذين شجعونا و ساعدونا و لو بلفتة أو كلمة طيبة، من أجل أن نواصل مسيرتنا الإعلامية بخطى ثابتة، و عينُنا دوما على الوطن و المواطن..