كان: نتنياهو كان على علم بتشكيلة مجلس السلام.. "مُعارضته شكلية"
كان: نتنياهو كان على علم بتشكيلة مجلس السلام.. "مُعارضته شكلية"
الكوفية تل أبيب: أفادت وسائل إعلام عبرية اليوم السبت، بأن إسرائيل كانت على علم مسبق بتشكيلة ما يُعرف بـ«مجلس السلام» والهيئات التي ستشرف على إدارة وإعمار قطاع غزة ، وذلك خلافًا لما أعلنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو .
وأعلن مكتب نتنياهو، أن الإعلان عن تركيبة المجلس التنفيذي لقطاع غزة من جانب الولايات المتحدة الأميركية، جرى من دون تنسيق معها، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع سياساتها؛ وذلك غداة إعلان البيت الأبيض عن التركيبة التي ضمت مسؤولين من قطر وتركيا ومصر، وهو ما تعارضه تل أبيب.
ونقلت قناة «كان» أن إسرائيل اطّلعت على تركيبة «مجلس السلام» في غزة، وحاولت التأثير على تشكيله، إلا أن هذه المحاولات لم تُكلَّل بالنجاح.
بدورها، نقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مسؤول أمريكي قوله إن إسرائيل كانت على علم بتشكيلة الهيئات الثلاث التي من المقرر أن تشرف على عملية إعمار قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة «هآرتس»، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن معارضة نتنياهو لتشكيلة اللجنة التنفيذية كانت «شكلية»، مؤكدًا أنه كان مطلعًا على تركيبتها مسبقًا.
وبحسب ما أوردت هيئة البث العامة الإسرائيلية ("كان 11")، فإن مكتب نتنياهو يرفض تفصيل سبب معارضة التركيبة، في وقت يحمل رئيس الحكومة وزير خارجيته المسؤولية كون مكتبه كان على تنسيق مع إدارة ترامب بشأن الإعلان عن تركيبة المجلس التنفيذي.
يأتي ذلك غداة إعلان البيت الأبيض تركيبة المجلس التنفيذي التأسيسي لـ"مجلس السلام"، ومن ضمنه المجلس التنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي المعين نيكولاي ملادينوف واللجنة الوطنية لإدارة غزة، الذي يضم أعضاء من المجلس التنفيذي التأسيسي وهم مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ، والمستثمر والملياردير الأميركي مارك روان.