نشر بتاريخ: 2026/06/29 ( آخر تحديث: 2026/06/29 الساعة: 08:34 )

الصحة العالمية: موجة الحر في أوروبا أودت بحياة أكثر من 1300 شخص خلال أسابيع

نشر بتاريخ: 2026/06/29 (آخر تحديث: 2026/06/29 الساعة: 08:34)

الكوفية جنيف - أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، أن موجة الحر القياسية التي تضرب أوروبا تسببت في تسجيل أكثر من 1300 وفاة إضافية منذ 21 يونيو/حزيران الجاري، محذرة من تصاعد المخاطر الصحية الناجمة عن الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة المرتبط بالتغير المناخي.

ووصف المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الإجهاد الحراري بأنه "القاتل الصامت"، مشيرًا إلى أن المنازل وأماكن العمل والمدارس في أوروبا لم تُصمم لتحمل درجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها القارة في الوقت الراهن.

وأكد غيبريسوس أن موجات الحر التي كانت تُعد ظاهرة نادرة أصبحت تتكرر بصورة شبه سنوية، لافتًا إلى أن أوروبا تُعد القارة الأسرع احترارًا في العالم، إذ ترتفع درجات الحرارة فيها بمعدل يعادل ضعف المتوسط العالمي.

وفي فرنسا، أعلنت السلطات الصحية تسجيل نحو ألف وفاة إضافية منذ الأربعاء الماضي مقارنة بالمعدلات الطبيعية، مع استمرار موجة الحر لعدة أيام متتالية، بالتزامن مع امتداد الكتلة الهوائية الحارة نحو مناطق جديدة في شرق القارة.

ووفق تقديرات استندت إليها وكالة "فرانس برس"، يواجه نحو 191 مليون شخص في أوروبا درجات حرارة تبلغ 35 درجة مئوية أو أكثر، بينما يُتوقع أن يعيش نحو 381 مليون شخص في مناطق تتجاوز فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية.

ودعت منظمة الصحة العالمية الحكومات الأوروبية إلى تعزيز خطط الاستعداد والاستجابة لموجات الحر، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان من المخاطر الصحية المتزايدة، في ظل توقعات باستمرار تكرار الظواهر المناخية المتطرفة خلال السنوات المقبلة.