نشر بتاريخ: 2026/01/22 ( آخر تحديث: 2026/01/22 الساعة: 08:42 )

دلياني: بنية استخباراتية دولية تمكّن الاحتلال من استمرار بجرائم الإبادة في غزة

نشر بتاريخ: 2026/01/22 (آخر تحديث: 2026/01/22 الساعة: 08:42)

الكوفية قال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: «منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول / اكتوبر 2025 دخلت غزة طوراً جديداً من الإبادة الإسرائيلية، وهي إبادة منخفضة الحدة تُمارس بأساليب تراكمية عبر الحصار وعمليات الاغتيال والإجراءات الاستعمارية القسرية في المجالات الإدارية والأمنية والديمغرافية بالتعاون مع منظومة أمنية دولية تُبقي دولة الإبادة الإسرائيلية في موقع الهيمنة على حياة شعبنا رغم سريان الاتفاق، مشيراً إلى مذابح الاحتلال امس حيث استشهد أحد عشر مدنياً فلسطينياً، بمن فيهم أطفال وثلاثة من الصحفيين، توضح النمط العملياتي للإبادة "منخفضة الحدة" التي تواصل الحكومة الإسرائيلية ارتكابها لأهداف أيديولوجية وسياسية.»

وأوضح القيادي الفتحاوي أن الولايات المتحدة تُبقي غزة تحت منظومات ISR المتعددة الطبقات، وهي منظومة "استخبارات ومراقبة واستطلاع" تدمج التصوير الجوي والاعتراض الإلكتروني ورصد الحركة عبر الأقمار الصناعية من خلال وحدة الاستخبارات CENTCOM J2 التابعة للقيادة المركزية الأميركية. وتُعالج هذه المدخلات في اطار خلايا GEOINT للاستخبارات الجغرافية بالتكامل مع الاستطلاع البريطاني الذي تؤديه وحدة RAF ISR التابعة لسلاح الجو الملكي، فيما ترفد ألمانيا عبر جهاز BND وفرنسا عبر DGSE (المديرية العامة للأمن الخارجي) وصلات SIGINT أي "استخبارات الإشارات" عبر منصات تحليل في شرق المتوسط لخدمة المجهود الإبادي الإسرائيلي».

وأضاف دلياني: «تشترك أجهزة أمنية إقليمية في ترتيبات أميركية تشمل المراقبة البحرية وضبط الحدود وتقدير المخاطر، وتُدمج هذه المعطيات داخل مراكز دمج استخباراتية تعيد تعريف وقف إطلاق النار كنظام أمني يمكّن دولة الإبادة الإسرائيلية من مواصلة الحصار وارتكاب جرائم قتل يومية. وتستفيد دولة الإبادة الإسرائيلية من هذا التواطؤ الأمني في إدارة حركة السكان والسيطرة على الممرات الإنسانية ورصد الفئات الأكثر هشاشة في مجتمعنا».

وتابع: «بفضل هذا التعاون الامني الدولي، تمكن جيش الإبادة الإسرائيلي من إعدام ما معدله 5 مدنيين يومياً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، منهم أكثر من 100 طفل وطفلة يضافون إلى 22000 طفل وطفلة استشهدوا منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة عام 2023».

وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن فك هذا التواطؤ الأمني الدولي شرط أساسي لمنع استغلال وقف إطلاق النار كمنصة استخباراتية لإدارة الإبادة على غزة.