الملك عبد الله الثاني يدعو إلى تعزيز الجهود الدولية لترسيخ وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
الملك عبد الله الثاني يدعو إلى تعزيز الجهود الدولية لترسيخ وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
الكوفية دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد، إلى تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وجاءت تصريحات الملك خلال استقباله رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
ووصل الحلبوسي إلى الأردن مساء السبت على رأس وفد نيابي، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، حيث كان في استقباله رئيس مجلس النواب الأردني مازن القاضي.
وخلال اللقاء، أكد الملك عبد الله الثاني متانة العلاقات الأردنية العراقية وضرورة تطويرها في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
وفي الشأن الإقليمي، شدد العاهل الأردني على أهمية تكثيف المساعي الدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، والحفاظ على أمن وسيادة الدول العربية، محذراً من تداعيات أي تصعيد جديد على استقرار المنطقة.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، بعدما تم التوصل إلى هدنة مؤقتة بين الطرفين في 8 أبريل/نيسان بوساطة باكستانية، قبل أن تتعثر المفاوضات لاحقاً وتزداد حدة التوترات عقب فرض واشنطن إجراءات على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك الموانئ الواقعة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت طهران بإجراءات تقيد حركة السفن في المضيق إلا بعد الحصول على تنسيق مسبق، ما أثار مخاوف دولية من انهيار الهدنة وانعكاسات ذلك على أسواق الطاقة العالمية ومعدلات التضخم.
كما أكد الملك عبد الله الثاني ضرورة منع استغلال الأوضاع الإقليمية لفرض وقائع جديدة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، مشدداً على أهمية حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والحفاظ على الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.